|
''مقاول في قطاع تكنولوجيا المعلومات
ما زال هنالك مستقبل لمواقع الإنترنت لاسيـّما في مصر
إن
رئيس مجلس إدارة ''بريميوم إنترناشيونال'' السيد بول أنطاكي، مشغول بإنشاء
موقع إنترنت للتسوّق خاص بالشرق الأوسط. فقد قرر تطوير
بطاقة إئتمان تتيح شراء سلعه بالتقسيط بدون فائدة بدلاً من تقديم حسومات عليها.
وفي ظلّ غياب شركات مالية مختصـّة بتسديد الأقساط في مصر، خطرت للسيد
أنطاكي فكرة تقديم البطاقة الى الشركات لقاء تقديمات للموظـّفين، توافق
الشركة على حسم الأقساط من أجورهم.
أمـّا فكرته الثانية، فكانت التقرّب من مصرفين محليين، بنك مصر
الوطني، وبنك مصر اللذين يصدران بطاقات إعتماد فيزا (Visa)
وماستركارد (MasterCard). يهتمّ المصرف
بتسديد الأقساط لقاء عمولة ويقدّم البطاقة كحافز للزبائن المحتملين.
ولاقت الوسيلتان النجاح الباهر. بعد إبرام عقده الأوّل مع إحدى الشركات
سنة 1997 تمّ إصدار نحو
22000 بطاقة إئتمان. وتشكـّل مبيعات البطاقة حالياً
15% من مبيعات مجموعته، مقارنة بـ3.5%
لبطاقة فيزا.
كان ذلك بمثابة إكتشاف بالنسبة الى السيد أنطاكي. ''أدركت أنني إذا
تمكّنت من جمع 22000 شخص لشراء صنف واحد من
الثياب لأن هذا الصنف مقسّط ولا يخضع للفائدة، ماذا يحدث لو أنهم
يستطيعون شراء أية سلعة في أي قطاع! قد نتمكـّن عندئذ من إجتذاب مليون أو
مليوني شخص''.
نجم عن ذلك إنشاء شركة جديدة هي ''بريميوم إنترناشيونال''، تقدّم بطاقة
بريميوم. تمنح هذه البطاقة تسهيلات للتقسيط على 10
أشهر بدون فائدة. لكن بدلاً من حدّ البطاقة بشراء سلعه الخاصّة، يقوم
السيد أنطاكي بوضع لائحة بمنتجي وتجـّار المفرّق لقاء عمولة لبريميوم .
أبرم السيد أنطاكي 32 عقداً مع تجـّار المفرّق
وينوي إبرام 100 عقد إضافي.
هنا تؤدي شبكة الإنترنت دورها. عبر إنشاء موقع للبيع بالمفرّق يدعى
www.billeast.com
-أي ''بالتقسيط''- من أجل حاملي بطاقة بريميوم فقط، حوّل السيّد
أنطاكي ''بريميوم'' الى بطاقة عبر الإنترنت. وأطلقت شركة ''بريميوم''
الموقع في آب ،2001 بعد عقد تحالفات إضافية مع
مصارف محلية لزيادة إستخدام البطاقة وإنشاء شركة أمّ في الولايات المتحدة
للتعامل مع الموردين وتلزيم شركة نقل تسليم السلع الى منازل الزبائن
وتلزيم شركات أجنبية تطوير برامج المعلوماتية. تقضي الخطوة التالية لشركة
''بريميوم إنترناشيونال'' بتوسيع الموقع ليشمل السعودية أوّلاً ثمّ سائر
بلدان الشرق الأوسط خلال السنوات الخمسة القادمة.
|